
تصوير محمد معروف
بيان الاشتراكيين الثوريين: عاشت الثورة اللبنانية
عاشت الثورة اللبنانية
جاوز الاعتصام المجيد لقوى المعارضة في لبنان أسبوعه الثالث للمطالبة بالتغيير ومازال مستمرا. قوى المعارضة التي تضم حزب الله والتيار الوطني الحر وتيار المردة والحزب الشيوعي اللبناني والعديد من القوى من مختلف القوى والطوائف مازالت في الشارع تطالب بالمشاركة في السلطة وبحكومة وحدة وطنية، بحكومة تحمي المقاومة ولا تبيعها للأمريكان.
حتى الآن ومازالت العديد من قوى التغيير ومناهضة الامبريالية تدعي الحياد في أفضل الأحوال ودعم السلطة في أسوأها. وتتعالى أصوات عديدة تحذر من الطائفية ومن خطر الحرب الأهلية، وكأن هذا كل ما يحدث في لبنان. وفي الواقع فما يحدث هو أكبر تحرك عابر للطائفية يشهده لبنان في تاريخه، وقوى المعارضة تتجاوز الطائفية فهناك الشيعة والموارنة والسنة والعلمانيين من قوميين وشيوعيين. والتهديد بالحرب الأهلية هو القشة التي تتعلق بها السلطة ومن يدعمها من الحكومات الاستعمارية وحلفائها في المنطقة.
لاشك أن الوضع الطائفي في لبنان يحتاج لتغيير، وهناك الكثير من النقد لهذا الوضع ولاستمراره، ولكن أن يختزل كل الوضع كصراع طائفي، وتوضع كل الأطراف في كفة طائفية مدانة دون تمييز بين السلطة والمقاومة، بين المتاجر والفقير الكادح ، لهو تبسيط مخل وغير موضوعي. ما يحدث في لبنان ليست مواجهة طائفية، ليست محاولة من حزب الله للاستيلاء على قطعة أكبر من السلطة، ما يحدث هو مواجهة مباشرة بين المشروع الاستعماري وبين المقاومة... ففي أي جانب يقف الثوريون.
النضال الصعب الراهن يبشر بلبنان جديد متخلص من الطائفية ومن أصدقاء إسرائيل وحلفاء الإمبريالية؛ لبنان ملك لجماهيره ومقاتليه. هذا الهدف الشاق يحتاج حتى يتحقق أن يتجاوز معسكر المقاومة كل ما يكبله ويكبح انطلاقه ويعوق كسبه للجماهير على أرضية نضالية. فلا التنازل أمام سادة الطوائف البرجوازيين، ولا التفريط في مصالح الجماهير الاقتصادية والاجتماعية، ولا الدعوات لحكومات "وحدة وطنية" تضم أصدقاء إسرائيل وناهبي أقوات الشعب، يمكن أن يؤدي إلى ضرب الطائفية وتوحيد الجماهير على أساس صلب. المقاومة تملك مفاتيح قيادة الجماهير، ولديها الفرصة على المدى الطويل لقيادتها إلى النصر، شريطة أن تفتح بابها للكل وتخلص سياساتها من كل أثر للطائفية وللتنازل أمام سماسرة الإمبريالية والرأسماليين
إن الموقف في لبنان يستلزم من قوى التغيير ومن اليسار الثوري- في مصر وفي لبنان والعالم كله- أن تقف بشكل واضح ولا لبس فيه داعمة للمعارضة/المقاومة. لا يمكن أن نقف على الحياد بين المقاومة ومن يريدون نزع سلاحها، لا يمكن أن نقف على الحياد مع حكومة يدعمها بوش ومبارك واولمرت. ولا يمكن ألا نكون في صف من يدعون لمحاربة الفساد وللعدل ولمواجهة الاستعمار.
انتصار المعارضة/ المقاومة في لبنان سيكون دفعة للأمام لكل القوي الثورية وقوى التغيير وللجماهير في مصر والعالم العربي.. ومكان اليسار الثوري وسط الجماهير، في ساحات لبنان وفي شوارع القاهرة، والتأخر أو التردد سيكون ثمنه فادحا... علينا أن نعلن بلا تردد... كل السلطة للمقاومة.
عاشت المقاومة اللبنانية... عاشت الثورة اللبنانية
الاشتراكيون الثوريون
ديسمبر 2006


Greetings
Greetings comrade,
I am comrade lyev, a russian living in Lebanon, while reading some articles on your site, and the "about us" article, i felt a good degree of content for knowing that their are still some genuine marxists inside our arabic reality, especially in egypt!!
I need to ask you if you have anyone in Lebanon, and if you i can know more about your philosophical orientations, especially that i found some troskist elements in your way of thinking.
Comradely
Lyev