
تصوير محمد معروف
شكرا أهل إمبابة
شكرا أهل إمبابة
هيا بنا نخوض المعركة ضد الظلم والقهر والاستبداد سويا
عندما قررت خوض تجربة انتخابات مجلس الشعب في دائرة إمبابة، كان في ذهني أمرا واحدا: الانتخابات ربما تكون أفضل جسر للوصول إلى أهالي إمبابة والتعلم منهم والارتباط بهم. لم أكن أطلب كرسي البرلمان في حد ذاته .. كنت أريد أن أصل إلى الجماهير .. أتواصل معها .. أتعلم منها .. أساهم في تنظيمها .. وأشارك في نضالها الجماعي من أجل العدل والحرية.
لم أحصل على كرسي البرلمان! هذا أمر مفهوم بالنسبة لي. فلا زال أمامنا نضال شاق حتى نستطيع أن ننظم قوانا ونواجه تحالف الشر المتمثل فيمن يدفعون الأموال ليحصلون على أصوات الفقراء ثم يخونوهم من تحت قبة البرلمان. لا زال أمامنا نضال شاق حتى نستطيع أن نواجه رموز الديكتاتورية والفساد الذين يزورون الأصوات ويمارسون البلطجة المأجورة. لازال أمامنا نضال شاق حتى يتضح لنا الطريق الصحيح: كفاحنا الجماعي – نحن الكادحون – من أجل انتزاع حقوقنا.
لكني بالرغم من ذلك اعتبر نفسي انتصرت في المعركة الانتخابية. انتصرت لأني تواصلت مع جماهير إمبابة وتعلمت منها ما لم يكن ممكنا تعلمه في سنوات طوال.
كانت أجمل أسابيع في عمري تلك التي قضيتها متجولا صباح مساء في أنحاء إمبابة الكادحة أتحادث مع أبنائها العرقانين والباحثين عن العدل الحرية. كانت تجربة مدهشة علمتني أنه لازال لروح الصمود والنضال جذوة تشتعل تحت الرماد .. وعلمتني أن "كلمة صدق وكلمة حق" يمكنها أن تجتذب قطاع هام من الذين أرهقهم الظلم وهدهم الجوع.
نعم نستطيع أن نناضل وأن ننتزع حقوقنا. هذا هو ما تأكدت منه في أيام المعركة الانتخابية. هذا البلد، وإمبابة الكادحة جزء عزيز منه، بدأ يتململ ويرفض حكم الظلمة والمرتشين واللصوص. هذا البلد يريد أن يقول لا لزبانية التعذيب ولفاسدي الحكم ولسارقي الأقوات من الرأسماليين.
حصلت، كما ربما يعلم بعضكم، على 604 صوت في الانتخابات. لكن الأهم من الأصوات أني تعلمت – للمرة الألف – أن التغيير لن يأتي أساسا من البرلمان. كم ممن قرأوا بياناتي وشاركوا في مسيراتي أدلوا بأصواتهم؟ .. كم من الرافضين للأوضاع كانت لديهم بطاقات انتخابية؟ الانتخابات الحقيقية في مصر أصبحت في معظمها تجارة لها وسطاء وأسواق ومواسم. فبينما أنت تسير في الشارع تطالب بمحاكمة الفاسدين وإزاحة الظالمين من على كراسي الحكم تفاجئ بتاجر انتخابات يأتي إليك بابتسامة عريضة ليقول لك "معي ألف صوت .. هل تشتري؟" .. إجابتي كانت "هل تطلب ممن يريد محاربة الفاسدين أن يشتري الأصوات بحفنة جنيهات؟ هل تريدني أن استغل جوع الجائعين لأشتري إرادتهم السياسية؟" .. "وحتى إذا اشتريت أصواتك .. فبأي وجه سأقابل من وثقوا بي وآمنوا بأن التغيير بالنضال وليس بالمال ممكن؟"
الدرس الأهم الذي تعلمته في الأسابيع الماضية هو أن الأصوات في الانتخابات مهمة فقط إذا كانت تعكس إرادة حرة لمن يعطيها. الأصوات في الانتخابات مهمة فقط إذا كانت تعبير عن استعداد لخوض معركة النضال الجماعي ضد الظلم والفقر والاستبداد. الأصوات كتعبير عن إرادة نضال هي ما سعيت إليه، وهي ما افتخر بأني حصلت عليه، وهي ما أثق أنها ستزيد يوما بعد يوم بتجربة نضالنا الجماعي. صدقوني .. "المستقبل لنا" .. المستقبل للأغلبية الكادحة .. المستقبل لنضالها ضد الظلم .. المستقبل لكفاحها من أجل العدل والحرية.
إلى كل قبطي وكل مسلم في إمبابة .. إلى كل نوبي وصعيدي وبحراوي وقاهري .. إلى كل إمرأة ورجل .. إلى كل عامل وفلاح وأرزقي وتاجر صغير وموظف وطالب .. إليكم جميعا يا أهل إمبابة الكادحة أعلن: .. سأواصل نضالي من أجل العدل والحرية والمساواة .. سأواصل نضالي ضد الخصخصة والإفقار وطرد العمال من المصانع والعمال من الأرض .. سأواصل نضالي دفاعا عن حقوق الأقباط والنوبيين والنساء .. سأواصل نضالي ضد تعذيب الإسلاميين في السجون وضد اعتقالهم .. سأواصل نضالي ضد الصهيونية وضد أمريكا .. سأواصل نضالي لنصرة المقاومة في فلسطين والعراق وكل مكان .. سأواصل نضالي من أجل إمبابة الحرة في مصر الحرة.


كادح ايه ياعم
كادح ايه ياعم المهندس وكل المصاريف دية ياباشا خليك واقعي
مصر ليست امبابة
مصر ليست امبابة فقد ياعم انا جنبك في روض الفرج
انتبه
والله العظيم يا مهندس الأسلام الصحيح هو الحل لكل المشاكل وليست العلمانية
نحن مصريون
نحن مصريون ومصر دولة مسلمة والأقباط يجب ان يعيشو في امان تحت الحكم الأسلامي كما في عهد الرسول صلي الله عليه وسلم وعمرو بن الخطاب