
تصوير محمد معروف
مكتبة
كتيب الاشتراكية التي ندافع عنها
( )فاروق حسني والحجاب... ومفارقات السياسة في مصر
( )فاروق حسني والحجاب... ومفارقات السياسة في مصر
يحيى فكري *
بدأ الأمر بتصريح على لسان فاروق حسني وزير الثقافة المصري يعرب فيه عن رأيه في مسألة الحجاب، مشيراً إلى أنه مظهر من مظاهر التخلف والعودة إلى الوراء. وهكذا قامت الدنيا ولم تقعد، وانطلقت موجة من الجدل والاحتجاج في مصر لا تزال محتدمة حتى كتابة هذه السطور. وبعيداً عن الطريقة التي أعلن بها الوزير عن موقفه، وإذا ما كان مجرد رأي عبر عنه في جلسة خاصة، أم أنه تصريح أدلى به في حوار صحفي، وبعيداً أيضاً عما كان يقصده منه، اللافت أن الموجة المثارة حملت مفارقات عدة تكشف في مجملها حجم التناقض والتعقيد الحادث في الساحة السياسية المصرية اليوم.
المفارقة الأولى تظهر في موقف الحزب الوطني الحاكم ونوابه في البرلمان الذين شنوا هجوماً حاداً على الوزير في تنسيق علني ــ لأول مرة ــ مع نواب المعارضة الإخوانية. ولم يقتصر الهجوم على الوزير فقط، بل تجاوزه إلى الهجوم على المثقفين العلمانيين الذين أيدوا موقف الوزير، وأعلنوا عن تضامنهم معه. شارك في الهجوم بعض من أقطاب النظام، كفتحي سرور رئيس مجلس الشعب الذي انتقد غياب الوزير عن المجلس، واحتكار البعض لاسم «المثقفين» ــ هؤلاء الذين وقعوا بيانات التضامن مع الوزيرــ باعتبار أننا جميعاً مثقفون. وشارك أيضاً في الهجوم كمال الشاذلي الوزير السابق والنائب المخضرم، وزكريا عزمي النائب ورئيس الديوان الجمهوري وصاحب الصلة الوثيقة بمبارك، وكلاهما هاجما تصريحات فاروق حسني بحدة شديدة. read more »
حزب الله وحرب إسرائيل الخاسرة
( )حزب الله وحرب إسرائيل الخاسرة
كريس هارمان
ترجمة: نور منصور
(ترجمة المقال المنشور في مجلة الاشتراكية الأممية عدد 112)
Hizbollah and the war Israel lost
للمرة الأولى، فشلت قوات الدفاع الإسرائيلية في الانتصار في حرب خارج حدودها read more »
اليسار يحتاج إلى أحزاب جديدة للنضال ضد الإمبريالية والليبرالية الجديدة
( )اليسار يحتاج إلى أحزاب جديدة للنضال ضد الإمبريالية والليبرالية الجديدة
أليكس كالينيكوس أحد قيادات حزب العمال الاشتراكي وحزب ريسبكت في بريطانيا، وأحد الوجوه البارزة في اليسار الثوري الأوروبي وحركة مناهضة العولمة والحرب. في هذا الحوار يطرح كالينيكوس رؤيته حول ضرورة أحزاب اليسار العريضة، وحول استراتيجيات اليسار الثوري، في المرحلة الراهنة للصراع الطبقي عالميا.
من خلال خبراتك كمناضل اشتراكي ثوري على مدى ما يزيد على ثلاثين عاما، ما رأيك في تطور الظروف التي واجهها اليسار في العقود الأخيرة؟
في السبعينيات عندما كان اليسار في موقع الهجوم، وعندما كانت هناك نضالات عمالية كبرى، وعندما كانت القوى الثورية موجودة في العديد من البلدان، كان هناك جدل حول "الاستراتيجية" بين الثوريين، لأن السياسات الثورية مثّلت احتياجا ماديا لإنجاح النضالات العمالية. ولكن في الثمانينيات، ومع هزيمة الحركة، أصبحت الأسئلة الاستراتيجية عديمة الدلالة، لأنه لم تكن هناك طريقة يرتبط بها اليسار الثوري بأي شيء له قيمة. فقط كنا نحاول البقاء.
لقد تغير الموقف الآن. حدث هذا أولا بسبب الموجة الراديكالية الجديدة. ولكن أيضا بسبب المعضلات الملموسة. فلدينا الآن حكومات لليسار الاشتراكي في أمريكا اللاتينية. فما الذي يجب على الثوريين فعله تجاه هذه الحكومات؟ ولدينا حالات، مثل البرازيل، انضمت فيها قوى ذات تراث ثوري إلى هذه الحكومات. وهكذا. read more »
خاتمة
( )خاتمة
لقد أخطأ الاشتراكيون بالنظر الى الحركات الاسلامية على أنها اوتوماتيكيا "رجعية " و"فاشية " أو أنها أوتوماتيكيا " معادية للامبريالية " و"تقدمية " ان الحركة الاسلامية الراديكالية، بمشروعها فى اعادة تشكيل المجتمع على النموذج الذى اقامه محمد فى القرن السابع بالجزيرة العربية، فى الواقع هى "يوطوبيا " نابعة من قطاع بائس من الطبقة الوسطى الجديدة. وكما فى أى "يوطوبيا برجوازية صغيرة "،فان مؤيديها فى الممارسة، يواجهون الاختيار بين محاولات بطولية عبثية لفرضها فى مواجهة اولئك الذين يديرون المجتمع الحالى، أو المساومة معهم، بتوفير طابع ايديولوجى زائف لاستمرار القمع والاستغلال. وهذا هو حتما ما يؤدى الى الانشقاقات بين الجناح الراديكالى الارهابى من الحركة الاسلامية من جانب، والجناح الاصلاحى من الجانب الأخر. read more »
وهذا هو أيضا ما يدفع بعض الراديكاليين الى التحول عن استخدام السلاح فى محاولة تأسيس مجتمع بدون "طغاه " الى استخدامه لفرض اشكال السلوك "الاسلامى " على الأفراد.التجربة الإيرانية
( )التجربة الإيرانية:
يهيمن النظام الاسلامى فى ايران على المناقشات حول الاحياء الاسلامى، مثلما يهيمن سجل الستاليينة على المناقشات حول الاشتراكية، وغالبا حتى بين اليسار يتوصلون الى استنتاجات مماثلة. ويعرف المسلمون، بنفس الدرجة التى كان يعرف بها الستالينيون يوما ما، كأخطر القوى السياسية جميعا، القادرة على فرض شمولية تمنع أى تطور تقدمى، وضرورى من أجل مواجهتهم بالنسبة لليسار أن يتحد مع القطاعات الليبرالية من البرجوازية، أو حنى تأييد خكومات غير ديمقراطية فى قمعها للجماعات الاسلامية. وهذا الرأى يبالغ فى تقدير تماسك الحركة الاسلامية ويبسب اليها القدرة على صنع الاحداث التاريخية والتى فى الواقع ليست لديها، وهذا مبنى على فهم خاطئ لدور الاسلام أثناء وبعد االثورة الايرانية فى عام 1979. read more »

