
تصوير محمد معروف
News aggregator
مؤتمر الدوحة: تفاؤل قطريّ وحذر لبنانيّ
تفاهم برّي ـ جنبلاط يمهّد للحلّ وعون يطرح الحكومة الانتقاليّة والجميّل وجعجع عينهما على السلاح
اعتصم أمس ناشطون في اتحاد المقعدين اللبنانيين وجمعيّات مدنيّة أخرى على مدخل مطار رفيق الحريري الدولي، ليطلبوا من المسؤولين اللبنانيين ألا يعودوا إلى البلاد ما لم يتوصّلوا إلى اتفاق. [7] (بلال جاويش)
ينطلق في الدوحة اليوم مؤتمر الحوار الوطني بين الموالاة والمعارضة، تظلّله مناخات إقليمية ودولية تراوح بين التشجيع على خروجه باتفاق يحقّق الحل المتكامل الذي تقضي به المبادرة العربية، وبين التفاؤل الحذر والمتضمّن بعض الإيحاءات الى حرف الحوار عن البرنامج المحدّد له بنقطتين، وهما حكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخاب الجديد، حتى إذا ما تم الاتفاق عليهما يعود المتحاورون الى بيروت ويشرعون في انتخاب رئيس الجمهورية على الفور. وقد انتقل الفريقان الى قطر على متن طائرتين، واحدة للنائب سعد الدين الحريري وثانية تخص رئيس وزراء قطر. وعُقدت مجموعة من الخلوات في الطائرة القطرية حيث اختلى الرئيس نبيه بري بالنائب وليد جنبلاط لمدّة نصف ساعة.
مؤتمر الدوحة: هدنة وفرصة للحلّ
ارتياح شعبي وقلق سياسي وتحفّظ أميركي ودعم سوري وفرنسي وحيرة حول الموقف السعودي
ركّاب الطائرة الأولى التي حطّت في مطار بيروت بعد إعادة فتحه عند السادسة والنصف من مساء أمس، إثر إعلان رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم موافقة القادة اللبنانيين على الجلوس إلى طاولة حوار في الدوحة (لفتريس بيتاراكيس ــ أ ب)
بعيد العاشرة من مساء أمس، خرج رئيس الحكومة القطرية الشيخ حمد بن جاسم برفقة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووزراء خارجية عرب لتناول العشاء في أحد مطاعم بيروت. كانوا ينشدون الراحة ـــــ بحسب موسى ـــــ بعد يومين من التعب المثمر، لكنّهم كانوا يريدون أيضاً إعطاء الانطباع بأنّ بيروت بدأت تستعيد حياتها، بعد إعلان بنود الاتفاق الذي لاقاه الناس بارتياح، ولكن بريبة الخائف من الشيطان الذي يلاحق التفاصيل.
وإذا كان لبنان سيرتاح من زعاماته أياماً قليلة، فإن انشغال الناس بإعادة ترتيب أمورهم اليومية لن يسحب الأنظار عما يفترض تكريسه في مؤتمر الدوحة المرتقب اليوم لناحية المباشرة بخطوات الحل الشامل، وهي النتيجة التي يلتفت الوزراء العرب بعضهم إلى بعض عندما يوجه إليهم السؤال عما إذا كانت مضمونة، وخصوصاً أن الولايات المتحدة عبّرت عن تحفّظها إزاء نجاح الجهود العربية في التوصل الى حل شامل.
المعارضة تستردّ الثلث المعطّل بالقوّة!
قطر مع لجنة عربيّة مصغّرة تمهّد للحوار... وتفاهم «أوّلي» على الحكومة والحريري مع قانون فرنجيّة للانتخابات
رئيس الحكومة فؤاد السنيورة لدى استقباله الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ورئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في السرايا الحكوميّة أمس (هيثم الموسوي)
هل كان فريق 14 آذار يريد كل هذا الكمّ من الدماء والدمار والفوضى والأحقاد حتى يتأكد أن ليس بمقدوره إدارة البلاد بمفرده؟ وهل كان فريق السلطة ومن معه من الخارج بحاجة الى هذا الاختبار القاسي ليتأكّد أن الشراكة أمر واقع، ولو من خارج المؤسسات؟ ألم تستعد المعارضة الثلث المعطل من خارج مجلس الوزراء... وبالقوة؟ ألم يدرك فريق السلطة أن للمعارضة في الشارع سلطة تضاهي سلطة من يتمسك بالكرسي داخل السرايا؟
قبيل منتصف ليل أمس، تراجعت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة عن القرارين في شأن شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة ورئيس جهاز أمن مطار بيروت العميد وفيق شقير. وقد استلزمت الخطوة بعض التدخّلات من خارج الحكومة، إذ كان بين أعضائها وفي فريق الأكثرية من يرفض القيام بها.
فرصة أخيرة للتسوية أو الفوضى
انتشار الجيش في باب التبانة بعد إعلان وقف إطلاق النار (بلال جاويش)
لم يكن لتأخّر وصول الوفد العربي الى بيروت حتّى اليوم أيّ معنى سياسي، وظلت مبرراته تقنية. إلا أنّه سبّب تأخير انعقاد مجلس الوزراء لإعلان التراجع عن القرارين المشؤومين، وتوجُّه فريقي الموالاة والمعارضة الى طاولة الحوار. وبدا الوقت الضائع مناسبة للقوى كافة لتملأه بسلسلة من المواقف التي تعكس حالة الاحتقان السياسي القائم، دون أن تقفل الابواب أمام معالجات يؤمل منها وقف التوترات الامنية ومنع تمددها. وإذ ضجّت الاوساط السياسية أمس بموقف وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الذي هاجم المعارضة وسوريا وإيران، واحتمال وقوفه خلف موقف قوى 14 آذار الرافض إنجاز التسوية سريعاً، فإن النائب وليد جنبلاط حرص على إبلاغ الرئيس نبيه بري من جديد أن قرار التراجع عن قرارات الحكومة نهائي، وأن الجميع يريدون الذهاب الى الحوار، ولكنْ هناك أوضاع على الارض يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار لأن قوى معارضة تتصرف كأنها حققت انتصارات بطريقة تجعل البعض يرفض التحرك من مكانه.
جنبلاط يعد برّي بتراجع الحكومة اليوم
تشييع أحد عناصر حزب اللّه حسين البرجي في محلّة الأوزاعي (هيثم الموسوي)
عاليه أمام «اختبار أمني» وحزب اللّه ينفي تعديل مطالب المعارضة
في ظل تراجع حدّة التوتّر في مناطق جبل لبنان، واستقرار الوضع في بيروت، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ«الأخبار»، مساء أمس، إنه يتوقع التئام مجلس الوزراء في الساعات المقبلة لإلغاء قرارَيه اللذين أصدرهما في 5 أيّار. ولمّح بري إلى أن موقف قوى 14 آذار من الإلغاء والذهاب إلى طاولة الحوار الوطني هو غير ما تعلنه.
أما الرئيس فؤاد السنيورة، فقد حرص أمام زوّاره، أمس، على الإعلان أنه لن يقدّم استقالته إلا بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وأن الحكومة سوف تجتمع لمناقشة طلب قيادة الجيش إلغاء القرارين، لكنه شدد على ضرورة الاستفادة من حضور اللجنة الوزارية العربية لتكريس بند سلاح المقاومة كأولوية في المرحلة المقبلة. وكان النائب وليد جنبلاط قد أبلغ الرئيس بري بأنه يؤيّد إلغاء القرارين فوراً، وهو ضد أي تأجيل، وقد أبلغ موقفه هذا إلى الجميع، وأن النائب سعد الحريري لا يبتعد عنه كثيراً، وإن كان للأخير ملاحظات بشأن الدعوة إلى استئناف الحوار.
عاليه بيد المعارضة وتوتّر في الشوف
السنيورة ليلاً: لا استقالة ولا تراجع عن القرارات بانتظار وصـول اللجنة العربيّة
مقاتل خلال معارك الشويفات (هيثم الموسوي)
لم يمنع الهدوء الذي ساد العاصمة وتراجع التوتّر في الشمال، من تمدّد المواجهات المسلحة الى مناطق الجبل حيث دارت أعنف مواجهات بين مجموعات تابعة للحزب التقدمي الاشتراكي وأخرى من قوى المعارضة يتقدّمها حزب الله. وانتهت الجولة الأولى من هذه المواجهات مساء أمس بإخلاء مسلّحي النائب وليد جنبلاط معظم مراكزهم في قضاء عاليه وتسليمها الى الجيش الذي باشر خطّة انتشار ترافقت مع اتصالات سياسية من النوع الذي يقود الى هدنة أمنية، لا الى اتفاق سياسي.
واشنطن تبحث قراراً أمميّاً ضدّ حزب اللّه
أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض الأميركي غوردون جوندرو أن «علاقات حزب الله مع إيران وسوريا، وماضيه على صعيد الأنشطة الإرهابية الدولية ودعم وتدريب المجموعات المتطرفة في العراق، تؤكد التهديد الذي يمثّله للسلام والأمن الدوليين».
وأضاف المتحدث في بيان صدر في كروفورد (تكساس) حيث يمضي الرئيس جورج بوش نهاية الأسبوع، إن «الولايات المتحدة تستشير في الوقت الراهن حكومات أخرى
بيروت تهدأ والتوتّر يتّجه جبلاً
(الصورة لهيثم الموسوي)
برّي ينتظر موافقة صريحة على الحوار و14 آذار تستنجد بالخارج والجيش يتسلّم مراكز الموالاة
خطأ المعارضة في التعرّض لوسائل إعلام «المستقبل» جسيم، لا يبرّره أيّ جموح أو مبالغة، هو خطأ لا تعالجه لعبة رمي المسؤولية على هذا أو ذاك.
كلّ التضامن مع مجموعة «المستقبل» الإعلاميّة.
«الأخبار»
لم تفتح أبواب الحلول بعد، والتطوّرات الميدانية التي أحدثت الصدمة والإحباط لدى فريق السلطة لم تترجَم تغييرات سياسيّة جوهريّة، فيما باشرت عواصم غربية وعربية مدّ فريق 14 آذار بالدعم المعنوي وسط تباين بشأن إمكان انعقاد اجتماع وزاري عربي غداً في القاهرة. وبقيت دعوات أقطاب الاكثرية النيابية الى تسوية وسطية مع المعارضة دون تجاوب، مع بروز مبادرة يمنيّة تدعو الى استقالة الرئيس فؤاد السنيورة مقدّمةً للحلّ.
وفيما انحسرت الاشتباكات بصورة شبه كاملة من العاصمة التي باشر الجيش انتشاراً واسعاً في أحيائها، انتقل التوتّر منذ ظهر أمس الى مناطق الشوف وعاليه، وسط توقّعات بأن يبتّ الجيش خلال الساعات المقبلة مصير مراكز ومسلّحي الحزب التقدمي الاشتراكي و«المستقبل» في جبل لبنان، بعدما تسلّم بعد منتصف الليل كافة المراكز الاشتراكية في الشوف، وذلك تفادياً لمواجهة بدت حتميّة من خلال «إنذار» وجّهته المعارضة بأنّ «عدم إنجاز الأمر سريعاً سوف يؤدّي الى أوضاع مختلفة في تلك المناطق»، وخصوصاً أنّ مواجهات متفرّقة حصلت في سوق الغرب وعاليه وبعض البلدات الشوفية. ورفض النائب محمد الحجار تسليم مراكز «المستقبل» والأسلحة الى الجيش في إقليم الخروب.
المعارضة تحسم في بيروت
تدفّق المواطنون أمس على الأفران ومحطات الوقود والسوبرماركت في مشهد يذكّر بما يسمّى عادةً حرباً أهليّة. (خال
نصر الله يعلن معركة الدفاع عن المقاومة والحريري يريد الحوار وجنبلاط يطلب الحماية
لم تمض ساعات قليلة على إنهاء الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مؤتمره الصحافي، حتى كانت مجموعات من مقاتلين تابعين لقوى من المعارضة قد احتلت مراكز تيار المستقبل في مناطق عديدة من بيروت، وحصرت المواجهات في بعض الطرقات الفرعية المؤدية الى قصر قريطم والسرايا الحكومية ومنزل النائب وليد جنبلاط في كليمنصو، فيما أبقيت منطقة الطريق الجديدة خارج دائرة المعارك بقرار من قيادة المعارضة.
وفيما ظلت عمليات إطلاق النار تجري بصورة متفرقة في المناطق المحاذية للطريق الجديدة، طلب النائب وليد جنبلاط من الرئيس نبيه بري توفير الحماية الشخصية له ولأنصاره قرب منزله في كليمنصو، في مقابل أن يسلم جميع مراكزه للجيش اللبناني ويعود جميع مقاتليه الى بيوتهم.
«الميدل إيست» تلغي رحلاتها حتّى ظهر اليوم
صدر عن إدارة شرطة طيران الشرق الأوسط البيان الآتي:
«بعد أن قامت شركة طيران الشرق الأوسط بتسيير معظم رحلاتها يوم الأربعاء في 7 أيّار، تعتذر الشركة من ركّابها الكرام لاضطرارها بسبب إقفال جميع الطرق المؤدّية إلى مطار رفيق الحريري الدولي إلى إلغاء رحلاتها التي تقلع من مطار بيروت ما بين الساعة الثانية عشرة منتصف ليل الأربعاء ــــ الخميس وحتّى الثانية عشرة من ظهر الخميس 8 أيّار، بانتظار تطوّرات إيجابيّة».
لبنان في فم التنّين
إحراق دواليب على طريق المطار أمس (هيثم الموسوي)
المواجَهة فُتِحت ميدانيّاً ونصر اللّه يرسم السقف اليوم والسلطة تطلب التدويل المباشر
حتى صدور هذا العدد، لم يكن هناك ما يشير إلى تبدُّل في مسار الأمور سياسياً وميدانياً، بعدما شكّلت حوادث الأمس تحوّلاً استراتيجياً في الصراع الداخلي والإقليمي على إدارة الوضع في لبنان. وإذا كانت المعارضة قد تظلّلت بتحرّك الاتحاد العمّالي العام لتسجيل اعتراض هو الأبرز على سياسة الفريق الحاكم، فإنّ فريق السلطة أعرب عن تمسّكه بقراراته والشروع في مناقشة خطّة تحرُّك تشمل المواجهة على الأرض، والطلب إلى العالم العربي ومجلس الأمن الدولي التدخّل لحمايته في لبنان.
وبانتظار المؤتمر الصحافي للأمين العام لحزب الله، السيّد حسن نصر اللّه، المقرّر ظهر اليوم، شهدت بيروت أمس أكثر التحوّلات الميدانية عنفاً منذ وقت طويل، بعدما تجاوز الطرفان كل الخطوط الحمر وسارا بقوّة نحو مواجهة تأخذ طابعاً مسلّحاً، يتوقّع أن يستأنف اليوم، ما دام لم يبرز إلى الضوء أي تفاهم سياسي.
وأفادت مصادر مطلعة بأن المعارضة، وحزب الله على وجه التحديد، ليسا في وارد التراجع عن التحرك الذي انطلق أمس، حتى تتراجع الحكومة عن القرارات التي أصدرتها فجر الثلاثاء. وعلم أن مساعداً أمنياً للنائب سعد الحريري اقترح خلال الساعات الماضية حلاً للمشكلة، يقضي بتجميد تنفيذ قرار الحكومة القاضي بنقل العميد وفيق شقير من قيادة جهاز أمن المطار، وإصدار الحريري بياناً يَعُدّ فيه شبكة الاتّصالات جزءاً من سلاح المقاومة الذي هو خارج البحث، وهو أمر نفته مصادر على صلة بفريق 14 آذار، وقالت إن الحكومة ليست بوارد التراجع، وإن المعارضة وحزب الله يتحملان مسؤولية الخطوات التي تدرس الأكثرية النيابية اللجوء إليها، والتي تركّز على مطالبة الجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي بالتدخّل بكل الوسائل «لحماية لبنان من انقلاب يقوده حزب الله بدعم من سوريا وإيران». وقد استعان هذا الفريق، على عجل، بمفتي الجمهورية محمد رشيد قباني في إضفاء البعد المذهبي على المواجهة القائمة، عبر إطلاقه موقفاً لافتاً في حدته بمواجهة حزب الله وإيران.
إعصار ميانمار يحصد 13 ألف قتيل ومفقود
«لا نريد ديموقراطية... نريد ماءً»، هذه كانت ردّة الفعل الأولية لسكّان ميانمار، الذين أنساهم إعصار «نارجيس»، الذي اجتاح البلاد قبل ثلاثة أيام، حكومتهم العسكريّة، ولا سيما بعد الإعلان أمس عن حصيلة مرعبة للقتلى الذين وصل عددهم إلى 10 آلاف إضافة إلى 3 آلاف مفقود، ومئات آلاف المشرّدين.وقال وزير خارجية ميانمار، نياين ون، «بحسب آخر المعلومات، قُتل أكثر من عشرة آلاف شخص جرّاء الإعصار»، مضيفاً «لا نزال نجمع المعلومات ويمكن أن يكون هناك المزيد من الضحايا».
طهران ترفض «الحوافز»: تنتهك حقوق الأمّة
لم تنتظر طهران وصول حزمة «الحوافز المشروطة» رسمياً، لتعلن رفضها لها، على اعتبار أنها «تنتهك» حقوقها، فيما برز اتهام جديد لإيران ربط بينها وبين حزب الله، الذي قال مسؤولون أميركيون إنه يدرّب مقاتلين عراقيين على الأراضي الإيرانية (تفاصيل ص 20 ــــ 21). وفي الموقف الرسمي الأول من الحوافز الجديدة التي طرحتها مجموعة الـ«5 + 1» في لندن، يوم الجمعة الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، محمد علي حسيني، «لن تدرس الجمهورية الإسلامية الحوافز التي تنتهك حقّ الأمة الإيرانية بأي شكل من الأشكال»
<p><span class="inline center"><img src
تحيي الصحافة اللبنانية، اليوم، ذكرى شهدائها الذين قضوا دفاعاً عن حريّة الكلمة. وللمناسبة، تحتجب «الأخبار» يوم غد الأربعاء، وتعود إلى قرّائها صباح الخميس. (آريس ــ كوبا)
الحكومة تدفع نحو الانفجار
مجلس الوزراء يقيل شقير ويعتبر شبكة اتّصالات المقاومة اعتداءً... ويرفع الحدّ الأدنى إلى 500 ألف ليرة
تدخل البلاد مع ساعات صباح اليوم الثلاثاء مرحلة بالغة الخطورة في ضوء القرارات التي اتخذتها حكومة الرئيس فؤاد السنيورة فجر اليوم، والتي تبنّت للمرّة الأولى في تاريخ حكومات ما بعد اتفاق الطائف موقفاًَ غريباً لناحية اعتبار إجراءات المقاومة الأمنية بمثابة اعتداء على أمن الدولة، رافعة سقف المواجهة السياسية الداخلية بقرار إقالة قائد جهاز أمن المطار العميد وفيق شقير من منصبه، ما سيدفع قوى المعارضة ولا سيما حركة أمل وحزب الله الى خطوات مقابلة تضع البلاد أمام وضع عصيب. وقد لا يكون من المبالغة «قراءة» مقدّمات لفوضى تعمّ البلاد.
اختفاء 400 كمبيوتر من الخارجيّة الأميركيّة
واشنطن ــ محمد سعيد
كشفت تحقيقات داخلية عن ضياع 400 جهاز كمبيوتر محمول من وزارة الخارجية الأميركية تحتوي على معلومات واتصالات دبلوماسية سرية أجراها مسؤولون أميركيون مع دول أجنبية، بينها الكثير من الأجهزة التي تعود إلى برنامج مكافحة الإرهاب التابع لمكتب الأمن الدبلوماسي في الوزارة، والذي يزوّد قوات أمن واستخبارات دول أجنبية التدريب على مكافحة الإرهاب، والمعدات.
«فضيحة» أولمرت تهدّد بإطاحته
تصاعدت حدة التوتر في الحلبة السياسية الإسرائيلية أمس، مع تسارع وتيرة التحقيقات الجديدة ضد رئيس الوزراء إيهود أولمرت، في ظل تسريبات شرطية تحدثت عن وجود أدلة دامغة كفيلة بأن تطيحه من منصبه (تفاصيل ص 18).
<p><span class="inline center"><img src
مرّة جديدة، يتخلّى العالم عن الفلسطينيّين. فقد قرّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) وقف توزيع المواد الغذائيّة في قطاع غزّة، بسبب افتقارها إلى الوقود، نتيجة استمرار الحصار الإسرائيلي. وفي الصورة، مزارع فلسطيني يحصد القمح في رفح (إبراهيم أبو مصطفى ـــ رويترز)
السلطة تريد تدويل أمن المطار
حزب اللّه يحذّر من المسّ بشبكة الاتّصالات ومجلس الوزراء يناقش إقالة شقير
يلتئم الفريق الوزاري الخاص بفريق السلطة، اليوم، برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وعلى جدول أعماله مجموعة ملفات جرى ترتيبها وفق المؤتمر الصحافي الأخير للنائب وليد جنبلاط. وأعرب وزراء من فريق 14 آذار عن اعتقادهم بأنّ النقاش لا بد أن ينتهي اليوم إلى قرارات بشأن ملفّين أساسيّين: الأوّل يتعلق بشبكة الاتصالات الهاتفية الثابتة الخاصّة بالمقاومة، والثاني بالجهاز الأمني الخاص بمطار بيروت الدولي، وسط توقعات متضاربة في شأن ما سوف يُتّخَذ من قرارات ابرزها طلب اقالة قائد جهاز امن المطار الحالي العميد وفيق شقير. بعدما تبلّغ فريق السلطة من الرئيس نبيه بري ومن قيادة حزب اللّه رفضاً باتّاً للبحث بأيّ تشكيلات أمنيّة أو المسّ بمنصب رئيس جهاز أمن المطار من جهة، واعتبار التعرّض لشبكة الاتصالات الخاصة بالحزب بمثابة تعرُّض لسلاح المقاومة.
«قسطرة» لأبو مازن بعدما «صدمه» بوش
رام الله ــ أحمد شاكر
أكّد مسؤولون فلسطينيون مقربون من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لـ«الأخبار» أمس، أن «صحته لم تعد كالسابق، وأنه بدأ يعاني من بعض المشاكل التي تفرض عليه عدم القيام بزيارات طويلة وتجبره على الاستراحة بين الوقت والآخر». وأشارت المصادر إلى أن «أبو مازن، الذي أجرى قبل يومين عملية قسطرة في الأردن، نصحه الأطباء بعدم الإرهاق والتفكير الكثير والكتمان، وطلبوا منه التحدث مع المقربين منه عمّا يدور بذهنه».

